محمد بن محمد النويري
291
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
« التيسير » بسواه ، وبالبسملة صاحب « العنوان » و « التجريد » وجمهور العراقيين . وبه قرأ الداني على الفارسي ، وأبى الفتح . وأما أبو عمرو فقطع له بالوصل صاحب « العنوان » و « الوجيز » . وبه قرأ على الفارسي عن « 1 » أبى طاهر . وبه قرأ صاحب « التجريد » على عبد الباقي ، وبالسكت صاحب « التبصرة » و « تلخيص العبارات » و « المستنير » و « الروضة » وسائر كتب العراقيين ، وبالبسملة صاحب « الهادي » ، واختاره صاحب « الكافي » ، وهو الذي رواه ابن حبش « 2 » عن السوسي والثلاثة في « الهداية » . وقال الخزاعي والأهوازي ، ومكي ، وابن سفيان ، والهذلي : والتسمية بين السورتين مذهب البصريين عن أبي عمرو . وأما يعقوب فقطع له بالوصل صاحب « غاية الاختصار » ، وبالسكت صاحب « المستنير » و « الإرشاد » و « الكفاية » وسائر العراقيين ، وبالبسملة صاحب « التذكرة » و « الكافي » و « الوجيز » و « الكامل » وابن الفحام . وأما الأزرق فقطع له بالوصل صاحب « الهداية » و « العنوان » و « المفيد » وجماعة ، وبالسكت ابنا غلبون وجماعة ، وهو الذي في « التيسير » . وبه قرأ الداني على جميع شيوخه ، وبالبسملة صاحب « التبصرة » من « 3 » قراءته على أبى عدى ، وهو الذي اختاره صاحب « الكافي » . وبه كان يأخذ أبو حاتم وأبو بكر الأدفوي وغيرهما عن الأزرق والثلاثة في « الشاطبية » . وجه إثباتها بين السور : ما روى [ عن ] « 4 » سعيد بن جبير قال : « كان النّبىّ صلى اللّه عليه وسلم لا يعلم انقضاء السّورة حتّى تنزل بسم الله الرّحمن الرّحيم » « 5 » . ولثبوتها في المصحف بين السور عدا « براءة » . ووجه تركها : قول ابن مسعود : كنا نكتب ( باسمك اللهم ) ، فلما نزل بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها [ هود : 41 ] كتبنا ( بسم الله ) ، فلما نزل قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ [ الإسراء : 110 ] كتبنا ( بسم الله الرحمن ) ، فلما نزل إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ . . . الآية [ النمل : 30 ] كتبناها « 6 » .
--> ( 1 ) في د : على . ( 2 ) في م : حبيش . ( 3 ) في ز : في . ( 4 ) زيادة من ص . ( 5 ) أخرجه أبو داود ( 1 / 269 ) كتاب الصلاة ، باب من جهر بها ( 788 ) . ( 6 ) ذكره السيوطي في الدر المنثور ( 5 / 200 ) وعزاه لعبد الرزاق وابن سعد وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الشعبي مرسلا ، وله طريق آخر : أخرجه أبو عبيد في فضائله عن الحارث العكلي